لا شك أن الصحة بمختلف جوانبها من أهم احتياجات كل إنسان لحياة طبيعية ووجود في المجتمع. فالتمتع بالصحة، بما يمكّنه من عيش حياة طبيعية وتلبية احتياجاته، جزء لا يتجزأ من صحته. هذا يعني، بلا شك، أن الصحة الجسدية وحدها لا تكفي لتلبية احتياجات الإنسان الحياتية. بل لكل إنسان احتياجات نفسية وعاطفية، تُكمّلها وتُكملها، مما يجعله يتمتع بصحة جيدة.
أدى نمط الحياة المستقر وقلة الحركة في عصرنا الحالي إلى تدهور الصحة البدنية للناس. من ناحية أخرى، هددت التقنيات الحديثة وانتشار استخدامها في الحياة، وعدم استخدامها بشكل صحيح، وما ينتج عنها من أضرار، الصحة النفسية لمعظم أفراد المجتمع.
وهذا هو السبب بلا شك في أن منظمة الصحة العالمية خصصت ليس يوماً واحداً فقط، بل أسبوعاً كاملاً في شهر أكتوبر كأسبوع الصحة النفسية، وهو أسبوع يعكس أهمية هذه الفئة، ويخصص كل يوم من أيامه لجزء من قضية الصحة النفسية الواسعة.